يعتبر الثوم من أهم المكونات التي لا غنى عنها في كل مطبخ وخاصة في المطبخ العربي.
وهو من المكونات الموجودة في معظم الأطعمة، وله مذاق مميز ولا غنى عنه
في مجموعة متنوعة من الحساء والصلصات، يحتوي الثوم أيضًا على فوائد صحية لا حصر لها،
أينما تم استخدامه في طب الأعشاب منذ العصور القديمة، يعد الثوم أحد أشهر المضادات الحيوية الطبيعية.
في هذا المقال سنناقش بشكل مشترك فوائد الثوم للأطفال ودوره في تقوية جهاز المناعة وكيف يمكنك الاستفادة منه
كمضاد حيوي طبيعي يُظهر أفضل الطرق لتقديمه لطفلك.

فوائد الثوم للاطفال

  • يحتوي الثوم على العديد من الفيتامينات المهمة لجسم طفلك، مثل فيتامينات أ، ك، ب 6، ج، ك.
    جنبا إلى جنب مع الثيامين وحمض الفوليك والنياسين.
  • الثوم هو أحد مصادر المركبات العضوية الهامة للجسم، وهي الأليسين والأليسين.
  • يحتوي الثوم أيضًا على العديد من المعادن المفيدة لجسم طفلك، مثل الزنك والكالسيوم والحديد.
    Wolfsford Wallmagneasium Walbutasium Walvid Wallkibrit.
  • هذا يجعل الثوم فعالًا جدًا في تقوية جهاز المناعة لدى طفلك.
  • أظهرت العديد من الدراسات أن الثوم فعال في علاج ومنع نزلات البرد والسعال.
  • بالإضافة إلى فعاليته في علاج الالتهابات والالتهابات التي قد تصيب العين، وذلك لاحتوائه على مكوناته
    الغذاء لاحتوائه على فيتامين سي والسيلينيوم والكيرسيتين وهي عناصر مهمة لصحة العين.
  • كما يساعد الثوم في تحسين الهضم وحل العديد من مشاكل الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون،
    يهيج الأمعاء، ويسبب الإسهال، ويزيل البكتيريا الضارة، ويخفف غازات المعدة.
  • يعتبر الثوم حلاً فعالاً للقضاء على ديدان المعدة التي قد تعاني منها الكثير من الأمهات وأطفالهن نتيجة لذلك
    انتشار التلوث وتعرض الطفل للعديد من الملوثات.

كيفية إدخال الثوم لطفلك وما يجب تجنبه

  • يفضل وضع الثوم في مكونات تحضير الطعام لطفلك بعد استشارة الطبيب
    أو أخصائي تغذية طفلك، خاصة في سن مبكرة.
  • يمكنك استخدامه في تحضير صلصة المعكرونة وغيرها.
  • ولا يجب إعطاء الثوم بشكله الصحيح عن طريق ابتلاعه، لأنك لن تخنق طفلك.
  • يجب أيضًا أن تأخذ في الاعتبار أنه على الرغم من الفوائد العديدة للثوم، فإنك لن تفرط في استخدام الثوم
    يمكن أن يسبب بعض المشاكل لطفلك مثل رائحة الفم الكريهة وتهيج الجهاز الهضمي.