عندما تكون الدعابة سببًا للجريمة، فهناك العديد من القواعد والضوابط الشرعية والفقهية التي أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم باتباعها لنيل المغفرة والرضا من الله تعالى. بأمور دينية كثيرة أمرنا بتجنبها والابتعاد عنها أو التقليل منها، كالمزاح والعلماء بالاجتهاد العلمي والديني، فقد نهى عنها، لأنه كما قيل عنه أن النكتة هي. بذرة العداء وهو الذي يسلب صاحبه عن الحق.

النكتة هي سبب الجريمة

النكتة البغيضة والنكتة المحرمة، التي تنأى بصاحبها عن الحق الصريح وتعاليم الدين الصحيحة، وتؤدي إلى ارتكاب صاحبها الذنوب والمعاصي، بفعل المنكر، سواء بالكذب أو السخرية أو التخويف، وإهانة شرف الناس وسبهم. بغير الحقيقة سواء عن طريق الاستفزاز أو ليمز وغيره، فكل هذه الأمور تحرمها الشريعة.

الجواب هو

عندما تقع النكتة عليه أو تؤلمه.