متى يقال إن الطفل يعاني من الإمساك

يختلف كل طفل عادة في الإخراج ، وطبيعة وصفة البراز ، والتي تختلف باختلاف عوامل عدة ، مثل عمر الطفل ، سواء كانت رضاعة طبيعية أو يعتمد على اللبن ، أو يتناول طعامًا إضافيًا مع الرضاعة الطبيعية ، على سبيل المثال المولود الجديد يمكن للطفل إجراء عملية الإخراج وتتراوح من 3 إلى 4 مرات في اليوم ، وعندما يكون أكبر من ستة أشهر وسنتين ، يتم إفراز عدد المرات في اليوم ، وعدد المرات التي يُفرز فيها الطفل رضاعة طبيعية أكثر من طفل يعتمد على الحليب الصناعي ، وما إلى ذلك.

وقد يكون من عادة الطفل أن يقوم بالإفراز مرة كل يومين أو ثلاثة أيام دون وجود تقلصات أو أي مشاكل ، ومن ثم لا توجد معايير معينة تجعل الأم تقول إن الطفل مصاب بالإمساك ، لذا فإن أقرب تعريف لـ مشكلة الإمساك عند الأطفال هي: يعرف الإمساك بأنه امتناع الطفل عن ممارسة الجنس أو عدم قدرته على إخراج تريندات لمدة يوم أو يومين عن المعدل المعتاد لطرحه ، أو وجود صعوبة أو ألم وتغير في طبيعة البراز أو البراز الذي يمر مصحوبًا بالدم.

ثم إذا لاحظت الأم امتناع الطفل عن الإخراج لفترة طويلة ، وكان هذا الامتناع مصحوبًا بألم أو بكاء الطفل ، أو ألم عند القيام بالإفراز ، فيمكنها معرفة أن هذه حالة من حالات الإمساك. ثم تسعى لمعالجتها.

أسباب الإمساك عند الأطفال

قبل الحديث عن طرق العلاج ، يجدر معرفة الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإمساك عند الطفل ، لأن معرفة سبب المشكلة جزء أساسي من علاجها بشكل صحيح ، ويمكن تصنيف الأسباب إلى تصنيفين أساسيين ، وهي: الأسباب المتعلقة بالعادات الغذائية والسلوكية للطفل ، والأسباب المرضية ، والأشهر والأسباب الرئيسية هي الآتي:

أولاً: أسباب تتعلق بالعادات الغذائية والسلوكية للطفل

تشمل الأسباب المتعلقة بغذاء الطفل وعاداته السلوكية ما يلي:

1- إطعام الطفل

يرتبط الإمساك ارتباطًا وثيقًا بجودة طعام الطفل ، فعلى سبيل المثال يعاني العديد من الأطفال من الإمساك بسبب جودة التركيبة التي يتناولونها ، وقد تضطر الأم إلى تغييرها أكثر من مرة حتى تستقر على أفضل نوع من الحليب مناسب للطفل.

2- تغيير نوعية طعام الطفل

مجرد تغيير نوعية طعام الطفل يسبب ارتباكًا في جهازه الهضمي ويسبب إمساكًا ، ويحدث ذلك عند الانتقال من الرضاعة الطبيعية إلى الرضاعة الصناعية لسبب أو لآخر ، وعند التحول من نوع حليب إلى نوع آخر من الحليب الاصطناعي لأي نوع. السبب ، أو بداية إطعام الطفل بغذاء إضافي إلى جانب الرضاعة الطبيعية ، مثل تناول العصائر أو الفواكه ، أو الوجبات الصلبة للأطفال.

3- عدم تحقيق التوازن في غذاء الطفل

مع بداية إطعام الطفل الأطعمة الصلبة استعدادًا للفطام ، قد تركز الأم على أنواع معينة من الطعام وتتغاضى عن باقي الأنواع. وهنا يجب الانتباه إلى حقيقة أن الطفل يحتاج إلى تناول نظام غذائي متنوع ومتوازن يحتوي على ألياف طبيعية تتمثل في الخضروات الطازجة والفواكه والحبوب وغيرها من الأمور المهمة. من أجل النمو الطبيعي للطفل وسلامة جهازه الهضمي وتنظيم عملية الإخراج.

من الضروري مراعاة ثلاثة أمور في تغذية الأطفال تحميهم من الإصابة بالإمساك ، وهي:

  • ركز على الأطعمة التي تحتوي على الألياف.
  • قلل من السكريات.
  • إعطاء المزيد من السوائل للطفل.

4- امتناع الطفل عن إجراء عملية الحذف

في بعض الأحيان يتم حث الطفل على الامتناع عن الإخراج بسبب الشعور بالألم عند القيام بالإفراز ، أو بسبب اندماجه في اللعب أو خوفه من الذهاب إلى الحمام ، أو عندما يكون خارج المنزل يشعر بالتوتر من ذلك. استخدام الحمامات الأخرى التي لم يعتاد عليها.

5- تغيير نمط حياة الطفل

أحيانًا يلعب تغيير نمط حياة الطفل دورًا كبيرًا في اضطراب جهازه الهضمي وعدم انتظام عملية الإفراز ، وهذا يحدث عند الانتقال إلى مكان آخر مثل السفر أو الانتقال للإقامة في منزل جديد أو بداية الطفل. دخول الحضانة ، أو عند حدوث تغيير في الجو ، ولكن في كثير من الأحيان يكون الإمساك مؤقتًا ولا يختفي حيث يندمج الطفل في ظروف جديدة ويتأقلم معها.

ثانياً: أسباب مرضية

الإمساك الناجم عن مشكلة مرض عضوي عند الطفل يسمى “الإمساك العضوي” والذي لا يتعدى 5٪ من حالات الإصابة ، وفي معظم الأسباب المرضية للإمساك (وهو أمر نادر مقارنة بالأسباب الغذائية والسلوكية) يحدث الإمساك كما يلي: من أعراض المشكلة الأكبر ، ومن أهم الأمراض أو المشكلات الصحية التي تسبب إصابة الطفل بالإمساك ما يلي:

  • تناول بعض الأدوية ومنها المسكنات وعدد من الأدوية التي لها آثار جانبية للإمساك.
  • التعرض للتسمم الغذائي أو التلوث.
  • الإصابة بالتليف الكيسي.
  • الإصابة بمرض تضخم القولون الخلقي.
  • التعرض للتسمم بالرصاص.
  • الإصابة بما يعرف بتريندات أو فرط كالسيوم الدم (فرط كالسيوم الدم).
  • الإصابة بمشكلة نقص البوتاسيوم في الدم (Hypokalemia)).
  • الإصابة ببعض أمراض الأمعاء مثل مرض الاضطرابات الهضمية.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • الإصابة باضطراب في الحبل الشوكي ، مثل السنسنة المشقوقة ، والتي تُعرف علميًا باسم “السنسنة المشقوقة”.
  • الإصابة ببعض العيوب الخلقية في فتحة الشرج.

ولكي تعرف الأم ما إذا كان السبب مؤقتًا أم مرضيًا ، يجب ملاحظة حدوث الإمساك وشدة الحالة ، وتكرار حدوثه ، ويجب إعطاء الطفل سوائل عشبية مفيدة في هذه الحالات ، وما إذا كانت طبيعية. الأساليب لا تعمل ويستمر الطفل في الشكوى لعدة أيام دون سبب واضح ، ثم يجب عليه العودة إلى الطبيب وإجراء الفحوصات والفحوصات اللازمة لمعرفة السبب ومن ثم البدء في العلاج.

علاج سريع للإمساك الشديد عند الأطفال

هناك عدة طرق لعلاج مشكلة الإمساك عند الأطفال ، ومنها بعض العلاجات المنزلية ، وتصحيح العادات الخاطئة ، وبعضها يعتمد على بعض الأعشاب ، وبعضها يعتمد على علاجات طبية وطبية ، وبعضها مناسب للعلاج. علاج سريع عند المعاناة من إمساك شديد ومؤلّم للطفل ، وهنا سنتعرف على كل هذه الأساليب بشيء مفصل.

أولاً: تغيير وتصحيح عادات الطفل الغذائية والسلوكية

يتضمن تغيير وتصحيح العادات الغذائية والسلوكية للطفل الخطوات التالية:

  • مراجعة النظام الغذائي للطفل والتأكد من التوازن.
  • إعطاء الطفل أغذية تحتوي على ألياف طبيعية مهمة ، تتراوح من 3 إلى 5 جرام لكل وجبة ، والأطعمة الغنية بالألياف والخضروات والبقوليات مثل العدس والحمص والفشار والمكسرات واللبن التي تحتوي على البروبيوتيك.
  • زيادة كمية السوائل مع تقليل كمية السكر الموجودة بداخلها.
  • يتعود الطفل على تنظيم عملية الإقصاء ، وذلك بالذهاب إلى الحمام عند الاستيقاظ من النوم وبعد الأكل فترة مناسبة.
  • ضبط وضعية جلوس الطفل في الحمام بحيث تلامس رجليه الأرض ، أو تستخدم الأم كرسيًا مرتفعًا أو صندوقًا ، لأن وضعية الجلوس غير المريحة في الحمام تجعل الطفل يرفض دخول الحمام ويبتعد عنه.
  • يساعد تدليك منطقة البطن بالزيت العطري في علاج الإمساك.
  • القيام ببعض التمارين للطفل ، مثل ثني الساقين ورفعهما أثناء الاستلقاء على ظهره ، فهذا يساعد على إخراج الغازات وتسهيل حركة الأمعاء.
  • تدليك الطفل في منطقة البطن عكس اتجاه عقارب الساعة بدءًا من السرة.
  • – إعطاء حمام دافئ للطفل.

ثانيًا: علاج الإمساك بالطرق المنزلية الطبيعية

يشمل علاج الإمساك بالعلاجات المنزلية الطبيعية ما يلي:

1- العلاج بالسوائل

ويشمل تعويد الطفل بشكل عام على استهلاك كميات كبيرة من الماء والسوائل المختلفة على مدار اليوم لتسهيل عملية الإخراج وانتظام حركة الأمعاء ويفضل بدون سكر قدر الإمكان ، وهناك بعض المشروبات المفيدة في علاج الإمساك مثل اليانسون والكراوية.

2- العلاج بالاعشاب

هناك عدد من الأعشاب والمواد الطبيعية التي لها فاعلية كبيرة في علاج الإمساك ، ومن أهمها ما يلي:

  • إعطاء الطفل القليل من الملح عن طريق إضافته إلى كوب من الماء أو العصير ، حيث يقلل بشكل فعال من تقلص العضلات بمحتواه من البوتاسيوم ويقلل من الماء في الجسم.
  • إعطاء الطفل ملعقة من زيت الزيتون في الصباح وقبل تناول وجبة الإفطار ، حيث يعمل كملين طبيعي وآمن ويساعد على الإخراج.
  • العلاج باستخدام زيت الخروع بطريقتين ، إما بوضع القليل منه على البطن والشرج وتدليك البطن إذا كان عمر الطفل أقل من عامين ، أما إذا كان أكبر من عامين فيمكنك وضع ملعقة من زيت الخروع في كوب حليب واعطائه له فاعلية في علاج الامساك.
  • إضافة ملعقة من زيت بذر الكتان إلى كوب عصير وإعطائه للطفل بانتظام يخفف من الإمساك.
  • العلاج بصودا الخبز ، وذلك بإضافة ملعقة منه إلى العصير وإعطائه للطفل في الصباح.
  • إضافة زيت الصبار إلى العصير الطبيعي الذي يفضله الطفل ، وإعطائه للطفل في الصباح يساعد في علاج الإمساك.
  • يعتبر العسل الأسود رائعاً في علاج الإمساك والوقاية منه بشكل دائم ، وذلك بفضل غناه بالعديد من العناصر المفيدة مثل الحديد والمغنيسيوم والفيتامينات والمعادن ، ويتم إعطاء ملعقة منه للطفل في الصباح ، ويمكن إضافة ملعقة إليه. كوب من الماء.
  • شرب القهوة مرة أو مرتين يخفف من الإمساك ، وهذا للأطفال الأكبر سنًا.
  • عصير الليمون مفيد جدًا لاحتوائه على حامض الستريك ومزيل للسموم.
  • شاي البابونج أو الزنجبيل.
  • مشروب يانسون بالنعناع.
  • امزج الحليب مع القليل من السكر أو العسل وتناوله في الصباح.

3- معالجة الفاكهة

ومن الفواكه التي تفيد في علاج الإمساك ما يلي:

  • الخوخ ويفضل شرب كوب عصير منها لأنها تسهل حركة الأمعاء وتعالج الإمساك بشكل فعال ولكن بدون الإفراط في استخدامها.
  • ينصح بتناول كوب من البرقوق يوميا.
  • العنب.
  • الزبادي بالفواكه ، مما يسهل عملية الهضم ، لاحتوائه على البكتيريا النافعة ، وبالتالي يسهل إفرازه.

4- العلاج بالأدوية

تنقسم العلاجات الطبية للإمساك إلى ثلاثة أقسام رئيسية وهي:

  • العلاج بملين أو ما يعرف بـ “المطهر”: يعتبر العلاج بالملين علاجاً آمناً ولا يسبب آثاراً جانبية. من أفضل الملينات هي تحاميل الجلسرين ولكن هذا لا يعني أنها تستخدم دون استشارة الطبيب.
  • العلاج بالحقنة الشرجية: يتم في حالات معينة بناءً على توصية الطبيب.
  • العلاج بمكملات الألياف: هذا علاج طويل الأمد لأنه يعوض نقص الألياف في غذاء الطفل ، وهو آمن ويمكن إعطاؤه للطفل دون الرجوع إلى الطبيب.

وفي ختام موضوعنا قدمنا ​​لكم علاجاً سريعاً للإمساك الشديد عند الأطفال وأبرز أسباب حدوثه. نأمل أن يرضيك الموضوع ويفيدك.