أنواع الاتصالات الإدارية الحديثة

أولاً ، سنتعرف على فوائد الاتصال الحديث ، وهو السبب الأول والأخير للتقدم السريع للعديد من الأجهزة والحواسيب الحديثة التي أحدثت ثورة في عالم الاتصالات أدت إلى استبدال التكنولوجيا التناظرية بالتكنولوجيا الرقمية مما ساعد على تعزيز قدرات الحاسبات ، ومن مميزاته:

  • اختراع التلفزيونات الحديثة التي تمكن المستخدم من الوصول إلى العديد من القنوات مقارنة بالتلفزيونات التي تعتمد على التقنية التناظرية.
  • القدرة على ربط التلفزيونات الرقمية الحديثة بالإنترنت مما أضاف لها العديد من المزايا مثل القدرة على الوصول إلى المحتويات المختلفة عبر الإنترنت مثل الموسيقى والصور ومقاطع الفيديو وغيرها.
  • سهولة الوصول للآخرين بغض النظر عن المسافة بينهم أو تكلفة الوصول دون جهد ، حيث يتم ذلك من خلال رسائل البريد الإلكتروني بنقرة زر واحدة.

ومن أهم أنواع الاتصالات الإدارية الحديثة ما يلي:

التواصل المتزامن

يحدث بين أطراف عملية الاتصال الذين يتبادلون البيانات والمعلومات في نفس الوقت ، مثل المكالمات الجماعية أو المكالمات التي تعتمد على التطبيقات الذكية مثل:

  • الاجتماعات وجهًا لوجه: جميع أعضاء الفريق في نفس المكان.
  • المؤتمرات الصوتية: التي تكون في شكل مكالمات ويتم تنشيطها من خلال التطبيقات المتصلة بالإنترنت مثل Skype و Zoom.
  • الرسائل النصية الفورية: وهي مدرجة في الاتصالات الحديثة وهي في شكل تبادل رسائل مكتوبة أو صوتية بين جميع الأطراف على الهاتف أو أجهزة الكمبيوتر

الاتصال غير المتزامن

  • حيث لا تتواجد أطراف عملية الاتصال في نفس الوقت ، مثل إرسال الطرود والمستندات التي يتم إرسالها عبر البريد ، حيث يمكن الحصول على التوقيعات وإتمام عقود العمل دون الحاجة إلى أن يكون الطرفان في نفس الوقت مكان ، مثل رسائل الفاكس والبريد الإلكتروني.

أنواع الاتصالات الإدارية

تعني كلمة اتصال إداري العملية التي يقوم فيها صاحب العمل أو المدير بإعطاء بعض البيانات أو المعلومات بطريقة منظمة ، وتعتمد على نقل العديد من المحتويات لكثير من الأفراد أو الأشخاص الذين يعملون في مؤسسة ، أو إلى بعض العاملين فيها. المؤسسات الأخرى التي لها علاقة بمنظمته. .

تم تصنيف أنواع الاتصالات الإدارية الحديثة إلى عدة أنواع من الاتصالات أهمها:

الاتصالات الإدارية الرسمية وغير الرسمية

تنقسم الاتصالات إلى عدة أنواع على النحو التالي:

الاتصال الرسمي: هو الذي يتم من خلال القنوات الرسمية في الجهاز الإداري ويسير وفق الخطوط والضوابط التي تضعها الهيئة ، ويهدف إلى تحقيق رغبة وأهداف الهيئة.

  • الاتصالات التنازلية: يتم إجراؤها من قبل الرئيس إلى الأفراد المرؤوسين وفي شكل أوامر وتعليمات وقرارات موجهة إليهم.
  • الاتصالات التصاعدية: هي من قبل الأفراد الذين يعملون لدى رئيسهم ، وهي في شكل آراء ، وأبحاث ، واقتراحات ، وتقارير.
  • الاتصالات الأفقية: هي تلك التي تتم بين الإدارات المختلفة في مؤسسة واحدة وتكون في شكل حوار متبادل وآراء ونصائح والتعامل مع وجهات نظر مختلفة للوصول بالعمل إلى أعلى مستويات الجودة.
  • الاتصال غير الرسمي: وهو الذي يحدث خارج حدود ضوابط السلطة ، وهو ناتج عن رغبة بعض الناس في تبادل الآراء والأفكار والمشاعر ، ويهدف إلى تحقيق الرغبات الشخصية ، وفي حال استخدام الاتصال غير الرسمي. هو أفضل استخدام ، فهو يكمل ويعزز الاتصال الرسمي ، وينقسم الاتصال غير الرسمي:
  • الاتصال الداخلي: بين أجزاء التكوين التنظيمي.
  • الاتصال الخارجي: من وإلى التكوين التنظيمي بشكل رسمي وغير رسمي.

الاتصالات الإدارية الموجهة

ينقسم هذا النوع من الاتصال إلى:

  • اتصال أحادي الاتجاه: يتم من خلال طرف واحد فقط (المرسل) دون الرغبة في الحصول على معلومات من الطرف الآخر.
  • اتصال ثنائي الاتجاه: بين طرفي عملية الاتصال (جهاز الاستقبال والمرسل).

نماذج الاتصال

هناك العديد من أشكال الاتصال مثل الاتصال اللفظي والتواصل غير اللفظي على النحو التالي:

الاتصال اللفظي: هو الاتصال الذي يتم من خلال الكلام سواء من خلال الاجتماعات والمحادثات ، ويمكن أن يكون أيضًا على شكل تقارير مكتوبة والكثير من الأساليب الكتابية ، ومن أبرز مزاياها وعيوبها ما يلي:

  • يمكن الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها عند الحاجة إليها.
  • تمتع بحماية كافة المعلومات والبيانات من العبث والتحريف.
  • عيوبه هي أن عملية توصيل المعلومات بطيئة ، ويمكن أن يساء فهم الكلام المكتوب عند استخدام بعض الكلمات التي لها أكثر من معنى.

الاتصال غير اللفظي: وهو عبارة عن نقل الأفكار والمعلومات دون استخدام أي لغة ، مثل الإيماءات وتعبيرات الجسم مثل حركة اليدين وتعبيرات الوجه واللمس ، بالإضافة إلى التعبيرات الصوتية التي يتم من خلالها مشاعر معينة مثل الحزن ، يتم التعبير عن الفرح أو الخوف.

معوقات الاتصال

تُعرَّف معوقات عملية الاتصال بأنها الآثار التي تخلط بين عناصر عملية الاتصال لمنعهم من القيام بدورهم في إيصال الرسائل ونقلها ، بالإضافة إلى التسبب في تأخير وصولهم لمنعهم من تحقيق الهدف الذي من أجله. ومن بين هذه العوائق:

  • معوقات نفسية: وهي على شكل أفكار وتقاليد مجتمعية تؤثر على طريقة فهم طرفي عملية الاتصال لمحتوى الرسالة ، مما يتسبب في سوء تفاهم بين الطرفين.
  • معوقات بيئية: تؤدي إلى منع تحقيق الهدف المنشود ، مثل عدم وجود أدوات تقنية حديثة في بعض المؤسسات على سبيل المثال ، أو التغيرات التي تحدث في النظام الإداري باستمرار والتي تتسبب في عدم التوافق بين أعضائه.
  • المعوقات الأخلاقية: تتمثل في هدف كتابة الرسالة مثلا في وقت غير مناسب بالإضافة إلى طريقة كلام بعض الأفراد أو طريقة جلوسهم أثناء إيصال الرسالة.

وصلنا إلى نهاية مقالنا بعد أن تعرفنا على أنواع الاتصالات الإدارية الحديثة وعرفنا أن العالم الذي نعيش فيه يعتمد بشكل كبير على التواصل الذي من خلاله توجد أنواع عديدة من التواصل ، وهذا يتمثل في التواصل مع أدوات تقنية متطورة أو على شكل تواصل بين أفراد المجتمع أو بيئات مختلفة ، حيث يحتاج كل فرد من أفراد المجتمع إلى التواصل مع أفراد آخرين ، لذلك يحتاج المدير إلى التواصل مع الموظفين ويحتاج الأب للتواصل مع أبنائه.