لماذا سمي موسم حريد بذلك يتم تسمية العديد من المواسم أو الأعياد أو الاحتفالات أو المناسبات المعروفة للبشرية أو المعروفة عبر التاريخ على اسم حدث، واسم شخص، واسم مكان، وصفة مرتبطة بالمكان، وأكثر من ذلك بكثير، وهذا هو تعتبر من أشهر الأنشطة السياحية في السعودية وترتبط بتاريخ وثقافة وحضارة أهم جزرها في مياه البحر الأحمر.

لماذا يسمى الموسم الصعب هكذا

تمت تسمية موسم الأرانب على اسم سمكة الأرانب أو الببغاء الذي تم اصطياده كجزء من أنشطة المهرجان السنوية في هذه الجزر ؛ مجهز بأدوات حديثة أو معدات صيد متطورة لأن السكان المحليين لا يصطادون على ضفاف الفرسان. بدلاً من ذلك، يستخدم الصيادون خيوط الصيد البسيطة والشباك الخيشومية وشباك الجر الصغيرة. يعتبر الصيد بشكل عام والأسماك الحريدية، التي يمكن العثور عليها على سواحل هذه الجزر في أي وقت من السنة، من بين أهم عناصر الحياة الوفيرة في هذه المنطقة.[1]

سبب تسمية جزر فرسان بهذا الاسم

ما هو مهرجان حريد

مهرجان أسماك الحريد، أو أسماك الببغاء، يمثل التراث والفولكلور الذي يحتفل به سكان جزر فرسان كل عام في جزر منتصف أبريل ومستقبل واعد للسياحة والاستثمار في إحدى الوجهات السياحية الرئيسية في السعودية، وخاصة المنطقة الجنوبية. على ساحل البحر الأحمر، حيث تقع المدن السياحية الرئيسية في المملكة، منطقة جازان، والتي تعد سواحلها وجزرها من بين الوجهات السياحية العالمية الرئيسية، ومن أهمها مهرجان جزيرة فرسان الحريد الذي يدور حوله. 40 كم من جيزان.[1]

صيد الأرنب

يبدأ موسم المهرجان كل عام عندما تظهر أسراب هذه الأسماك، أو أسماك الحريدي أو الببغاء، في المياه الضحلة على الشاطئ بالقرب من الجزيرة، عادةً من أواخر مارس إلى أوائل أبريل، عندما يكتشف الفرسان المحليون ظهور هذه الأسماك من أجل جمع، ما في وسعهم، ويبدأ الصيادون بلف شباكهم لصيد الأسماك التي تقترب من الضفة ووضعها خلف حاجز يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر للفوز بالجائزة التي يقوم الفائز بتحصيلها للمبلغ المخصص لأكبر مبلغ من الأسماك التي تم جمعها خلف الحاجز.[1]

أسماك الأرنب

تعتبر الأسماك الحريدية من الأسماك المميزة التي تأخذ اسم الببغاء بسبب شكلها الذي يشبه الببغاء، خاصة في فمه المميز الذي يشبه إلى حد ما فم هذا الطائر، إلى جانب وجود ألوان جميلة ومشرقة متداخلة وواضحة للعين المجردة، حيث تميل الحراشف إلى اللون الأخضر والأزرق، مع وجود زعانف جانبية زرقاء وصفراء صافية، بالإضافة إلى خطوط زرقاء صغيرة على جانب العين، والجدير بالذكر أن هذه الأنواع الموصوفة هي من أشهر أنواع الأرانب في هذه المنطقة. غير معروف، يقول البعض إنها سمكة هجينة بينما يقول علماء آخرون إنها من الأنواع الأصلية. أما موطنها فهو سمكة تعيش في الشعاب المرجانية للبحر الأحمر وتتغذى على الطحالب التي تعيش على البراعم المرجانية التي تعيش فيها وحولها.[2]

لماذا سميت جيزان بذلك

سبب صعوبة صيد الأرانب

تعتبر الأسماك الحريدية من الأسماك شديدة الحذر لأنها تخاف بشدة من الحيوانات المفترسة وخاصة أسماك القرش الموجودة في هذه المياه والتي تفضل هذه الأنواع عالية الدهون والعنكبوت بحيث تحذرها في حالة وصول حيوان مفترس يقترب أو يتخطى الويب، و بالإضافة إلى ذلك يجعل من الصعب أيضًا تحديد موقع الصيد داخل الشعاب المرجانية، وهذا سلوك دفاعي مهم، وليس من السهل الوصول إلى هناك والاقتراب من الشعاب المرجانية هو عامل خطر في حد ذاته.[2]

يقودنا ذلك إلى نهاية مقالنا بعنوان لماذا سُمي موسم الأرنب بهذا، حيث أجبنا عن ماهية مهرجان الأرانب وكيف يتم صيده كجزء من أنشطة المهرجان وما هي أسماك الأرانب ولماذا يصعب صيدها.