أذكر ثلاثة من الأحكام الشرعية الصادرة لمنع الفتن بالنساء. أراد الإسلام حماية المرأة من المحرمات ، ولهذا شرع لباسها الشرعي ، وعليها إخفاء حليها عن الرجال ، إلا لمن يرضيها حتى لا تقع في الفاحشة ، مما قد يؤدي إلى عقاب الله عليها. وضع الله الحدود رادعا ورادعا لكل من توسل لنفسه بانتهاك حرمة الآخرين ، لذلك حرص الدين الإسلامي على التستر على أخطاء المسلمين ومواجهة كل من حاول الاعتداء عليهم.

هل يمكنك شرح ثلاثة من الخيارات التي اتخذتها الشريعة لمنع الوقوع في حب النساء؟

يعتبر الدين الإسلامي حصنًا منيعًا من الفسق الذي من شأنه أن يهلك الإنسان ويخرجه من رضى الله إلى العبادات التي فرضها الله تعالى.